Wednesday, April 29, 2015

الانسان بين الوهم والحقيقة

الانسان اليوم يعيش في عالمين مختلفين أحدهما مركزا للانطلاق والتحرك وهو العالم الواقعي وفيه تتجلى الحقائق وتمتد إليه أدوات الحس لتتذوق مافيه من اختلافات وتتعرف على تراكيبه من خلال الموجودات. والاخر بلوري يتسع بإتساع محيط الذهن اسواره من المرايا تنعكس فيه الاشياء بأشكال مختلفة يحكي عن الواقع بمقدار صفاء قلب ذلك الانسان. والسؤال الذي يشغل الفكر هو: هل واقع الانسان نتيجة لما يحمله من صور في الذهن أم أن الذهن هو حصيلة انعكاسات الخارج الواقعي؟

لو مثلنا العالم الواقعي الذي يعيش فيه الانسان بدائرة والذهن بدائرة اخرى سنجد أن كل انسان يحمل في داخله المساحة (أ) للدائرة الاولى والمساحة (ب) للدائرة الثانية وربما يتداخلان في منطقة ما. وبالنتيجة ستتكثر أشكال الانسان بتكثر مساحة كلتا الدائرتين ومساحة التداخل بينهما. السؤال الثاني الذي يشغل الفكرأيضا هو: ماهي الصورة المثالية التي يمكن أن تكون عليه هاتين الدائرتين؟

وخير اجابة هي "لا أعلم" حتى إشعار آخر!
أو لعله هنالك إجابة ولكن لم أهتدِ لها عند الكتابة.

2 comments:

  1. فِكر عميق شدني لأن اواصل القراءة حتى الخاتمة في الحقيقة وددت لو أنه لم ينتهي هنا.
    بورك قلمك ووفقت لكل خير.

    ReplyDelete
  2. نشكركم على المتابعة والقراءة, وفقنا الله واياكم لما فيه الخير.

    ReplyDelete